«•منـتديـات إبـداع الأنمــي•»
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخى الزائر الكريم
انا منشىء المنتدى:-مللك الانمى
اطلب منك التسجيل لان المنتدى يحتاجك والجميع يطلب منك ذالك
فان ارت التسجيل فنحن فى انتظارك
وان كنت عضوا مسجلا بالفعل فارجو الدخول والمساهمة
اخوكم فى الله :-مللك الانمى
«•منـتديـات إبـداع الأنمــي•»

~ عــآالـــم الإبــــداآع أنـــتم روادهـ, ,
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
السلم عليكم ورحمة الله وبركاته ,اخوانى الكرام ,اصدقائى الاعزاء,اليوم تم افتتاح
قسم جديد وهو قسم (جريدة المنتدى) الجريدة لجميع الاخبار الثقافيه,الرياضيه,وغيرها وارجو من الزوار التسجيل والترشح لتكون مراسل

«•منـتديـات إبـداع الأنمــي•»




شاطر | 
 

  أهم الأحداث التي وقعت بعد فتح مكة إلى وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مللك الانمى
مؤسس موقع الانمى
مؤسس موقع الانمى
avatar

الدولة : مصر
عدد المساهمات : 457
نقاط : 9189
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 15/06/2012
العمر : 18
الموقع : هتاااااا

مُساهمةموضوع: أهم الأحداث التي وقعت بعد فتح مكة إلى وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم   الإثنين يونيو 18, 2012 10:21 am

أهم الأحداث التي وقعت بعد فتح مكة إلى وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم
أهم الأحداث التي وقعت بعد فتح مكة إلى وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم


بعد أن فتح الله مكة على رسوله والمسلمين فانهارت بذلك مقاومة قريش التي
استمرت إحدى وعشرين سنة منذ بدء الرسالة ، تجمعت هوازن لقتال الرسول صلى
الله عليه وسلم ، فكانت معركة حنين التي تجد تفاصيلها في " سيرة ابن هشام "
.


ونذكر من دروس هذه المعركة ما يلي:


1- ما كان من
غزور مالك بن عوف وعدم استماعه لنصيحة دريد ابن الصمة حرصاً منه على
الرئاسة ، واغتراراً منه بصواب فكره ، وتكبراً عن أن يقول قومه ـ وهو الشاب
القوي المطاع ـ : قد أستمع إلى نصيحة شيخ كبير لم يبق فيه رمق من قوة ،
ولو أنه أطاع نصيحة دريد لجنب قومه الخسارة الكبيرة في أموالهم ، والعار
الشنيع في سبي نسائهم ، ولكنه الغرور وكبرياء الزعامة يوردان الشعوب موارد
الهلكة ويجعلان عاقبة أمرها خسراً ، فقد أبى له غروره أن يستسلم لقوة
الاسلام التي ذلت لها كبرياء قريش بعد طول كفاح وشديد بلاء ، وظن أنه بما
معه من رجال وما عنده من أموال ، يستطيع أن يتغلب على قوة الاسلام الجديدة
في روحها ، وفي أهدافها ، وفي تنظيمها عليه وعلى قومه ، ثم أبى له غروره
إلا أن يخرج معه نساء قومه وأموالهم ليحول ذلك دون هزيمتهم ، وعدا نصيحة
دريد الذي قال له : إن المنهزم لا يرده شيء ، فإنه غفل عن أن المسلمين
الذين سيحاربهم لا يستندون في رجاء النصر على مال ولا عدو ولا عدة ، وإنما
يستندون إلى قوة الله العزيز الجبار ، ووعده لهم بالنصر والجنة ، ولا
يمتنعون عن الهزيمة رغبة في الاحتفاظ بنسائهم وأموالهم ، بل رغبة في ثواب
الله وخوفاً من عقابه الذي توعد المنهزمين في ميادين الجهاد بأليم العذاب
وشديد الانتقام ( وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَؤْمَئِذٍ دُبُرَهُ إلا مُتَحَرِّفاً
لِقِتَالٍ أوْ مُتَحَيِّزاً إلَى فِئَةٍ فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللهِ
، وَمَأوَاه جَهَنَّمَ وَبِئْسَ المَصِيرِ) [ الأنفال : 16 ] .




وهكذا
حلت الهزيمة بمالك وقبيلته هوازن ومن معه ، ولم يقتصر شؤم غروره وكبريائه
عليه وحده ، بل أصاب قومه جميعاً ، لأنهم أطاعوه في هذا الغرور ، ولما
أنذرهم بأنهم إن لم يستجيبوا له ، بقر بطنة بالسيف ، سارعوا إلى طاعته ،
ولو أنهم ابتغوا نصيحة شيخهم المجرب ،وكفكفوا من كبرياء زعيمهم الشاب ،
ولما أصابهم ما أصابهم ، لقد خافوا من غضب هذا الزعيم المغرور عليهم ، ولو
أنهم سألوا أنفسهم : ماذا يكون لو أغضبناه ؟ لكان الجواب : انهم يفقدون
زعيمهم ! وماذا في هذا ؟ ماذا في ذهاب زعيم مغرور أناني يريد أن يستأثر
بشرف المعركة دون من هم أقدم وأخبر منه بالمعارك وشؤونها ؟ وهل توازي حياة
شخص حياة قبيلة أو أمة من الناس بأكملها؟ لقد حذرنا الله في القرآن من
نتيجة هذا الاستسلام الجماعي لأهواء المغرورين من الكبراء والزعماء ، يقول
الله تعالى في قصة موسى مع فرعون ( فَاسْتَخَفَّ قَومَهُ فَأطَاعُوهُ ،
إنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَاً فَاسِقِينَ ، فَلمَّا آسَفُونَا ( أغضبونا
باعراضهم عن الحق واتباعهم لطاغيتهم المغرور ) انتَقَمْنَا مِنْهُمْ
فَأغْرَقْنَاهُمْ أجْمَعِينَ . فَجَعْلنَاهُمْ سَلفاً (قدوة للعقاب )
وَمَثَلاً لِلآخَرِينَ ) [ الزخرف : 54 ـ 56 ] .




2- ما
كان من استعارة الرسول صلى الله عليه وسلم من صفوان وهو مشرك مائة درع مع
ما يكفيها من السلاح من الكافر ، أو استعارته على أن لا يؤدي ذلك إلى قوة
الكافر واستعلائه ، واتخاذه من ذلك وسيلة لأذى المسلمين وإيقاع الضرر بهم ،
فقد استعار الرسول من صفوان السلاح بعد فتح مكة ، وكان صفوان من الضعف
والهوان بحيث لا يقوى على فرض الشروط على رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
يدل على ذلك قوله للرسول حين طلب منه ذلك : أغصباً يا محمد ؟ فأجابه الرسول
: " بل عارية مضمونة حتى نؤديها إليك " .


وفي هذا أيضاً مثل من
أمثلة النبل في معاملة المسلمين لأعدائهم المنهزمين ، فلو أن رسول الله
صلى الله عليه وسلم أراد أن يأخذها منه غصباً لاستطاع ، ولما قدر صفوان أن
يقوم شيئاً ، ولكنه هدي النبوة في النصر ومعاملة المغلوبين ، والعف عن
أموالهم بعد أن تنتهي المعركة ويلقواالسلاح ، وما علمنا أن أحداً فعل هذا
قبل محمد صلى الله عليه وسلم ولا بعده ، وفيما شهدناه من معاملة الجيوش
المنتصرة للمغلوبين وسلب أموالهم وكراماتهم وحقوقهم أكبر تأييد لما قلنا (
وَاللهُ يَقُولُ الحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ ) [ الأحزاب : 4] .


3-
حين خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم للقتال في هذه المعركة ،وكان معه
أثناء عشر ألفاً : ممن خرجوا معه من المدينة فشهدوا فتح مكة ، وهم
المهاجرون والأنصار ، والقبائل التي كانت تجاور المدينة ، أو في طريق
المدينة ، ألفان ممن أسلموا بعد الفتح ، وكان أكثر هؤلاء ممن لم تتمكن
هداية الاسلام في قلوبهم بعد ، وممن دخلوا في الإسلام بعد أن أنهارت كل
آمالهم في مقاومته وإمكان التغلب عليه ، ففي هذا الجيش كان المؤمنون
الصادقون الذين باعوا لله أرواحهم وأنفسهم في سبيل إعزاز دينه ، وفيه كان
الضعاف في دينهم ، والمنافقون الذين أسلموا على مضض وهم ينطوون على الحقد
وعدم، الإيمان بالاهداف التي يحاربون من أجلها ، وفيه الراغبون في غنائم
النصر ومكاسبة ، ولذلك كانت الهزيمة أول الأمر شيئاً غير مستغرب ، ولذلك
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين رأى كثرة من معه : " لن نغلب اليوم
من قلة " أي : إن مثل هذا الجيش في كثرة عدده لا يغلب إلا من أمور معنوية
تتعلق بنفوس افراده ، تتعلق بإيمانهم وقوة أرواحهم واخلاصهم وتضحياتهم ،
وقد وضع لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك قاعدة جليلة ، وهي أن النصر
لا يكون بكثرة العدد ،ولا بجودة السلاح ، وإنما يكون بشيء معنوي يغمر نفسي
المحاربين ، ويدفعهم إلى التضحية والفداء ، وقد أكد القرآن الكريم على هذا
في غير موضع ، فقال تعالى : ( كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةٍ
كَثِيرَةٍ بِإذْنِ اللهِ وَاللهُ مَعَ الصَّابِرينَ ) [ البقرة : 249 ] .


وفي الآيات التي نزلت بعد انتهاء المعركة ما يشير بصراحة إلى هذا المعنى (
وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إذْ أعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلمْ تُغْنِ ِعَنْكُمْ
شَيْئاً وَضَاقَتْ عَليْكُمْ الأرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُمْ
مُدْبِرِينَ ، ثُمَّ أنْزَلَ اللهُ سَكِينَتَهُ عَلى رَسُولِهِ وَعَلى
المُؤْمِنِينَ وَأنْزَلَ جُنُوداً لمْ تَرَوهَا وَعَذَّبَ الذِينَ كَفَرُوا
، وَذَلِكَ جَزَاءُ الكَافِرينَ ) [ التوبة : 25-26] .






4-
وفي قول بعض المسلمين لرسول الله صلى الله عليه وسلم وهم في طريقهم إلى
المعركة : يا رسول الله لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط ، وفي جواب الرسول
صلى الله عليه وسلم لهم :" قلتم ـ والذي نفس محمد بيده ـ كما قال قوم موسى
لموسى " ( اجْعَلْ لَنَا إلَهَاً كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ قَالَ إنَّكُمْ
قَوْمٌ تَجْهَلونَ ) [ الاعراف : 138 ] إنها السنن ، لتركبن سنن من كان
قبلكم : .


في هذا إشارة من رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى ما
ستسلكه هذه الأمة من تقليد الأمم السابقة لها ، وفيه تحذير من ذلك ، وأنها
لا تسلكه إلا من غلبة الجهالة عليها ، فالأمم التي تعرف وجوه الخير
والفساد ، وطريق الضرر والنفع ، تأخذ الخير وتتسمك به ، وتعرض عن الفساد و
تفر منه ، وتأبى أن تسلك أي طريق يضر بها ولو سلكته الأمم وسارت فهي ،
فإذا سارت في طريق التقليد غير عابئة بنتائجه ، كانت قد وضعت الشيء في غير
موضعه ، وهذا هو الجهل الذي قال عنه : ( إنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلون ) ،
والأمة الواثقة بنفسها ، المعتزة بشخصيتها ، المطمئنة إلى ما عندها من حق
وخير تأبى أن تسير وراء غيرها فيما يؤذيها وينافي مبادئها ، فاذا قلدت ،
كانت ضعيفة الشخصية ، مضطربة التفكير ، مستسلمة للأهواء ، متردية في الضعف
والانحلال ، وتلك هي الجاهلية التي أنقذنا الله منها برسوله وكتابه وشريعته
، ليس العلم والجهل في نظر دعوات الاصلاح هما القراءة والأمية ، وإنما هما
الهدى والضلال ، والوعي الغباوة ، فالأمة الواعية لما يفيدها وما يضرها ،
هي الأمة العالمية ولو كانت أمية ، والأمة التي لا تهتدي إلى الخير سبيلا ،
هي الأمة الجاهلة ولو كانت تعرف شتى العلوم ، وتحيط بمختلف الثقافات .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://avataranime.ba7r.org
عاشق الانمى
عضو جديد
عضو جديد
avatar

الدولة : مصر
عدد المساهمات : 10
نقاط : 12
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 16/07/2012

مُساهمةموضوع: رد: أهم الأحداث التي وقعت بعد فتح مكة إلى وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم   الإثنين يوليو 16, 2012 7:35 am

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أهم الأحداث التي وقعت بعد فتح مكة إلى وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
«•منـتديـات إبـداع الأنمــي•» :: اسلاميات-
انتقل الى: